31/01/14 – ongoing: SFP joins other popular resistance groups in establishing “Melh Al-Ard” (Salt of the Earth) campaign by reviving the village of Ein Hijleh in the Jordan Valley

On Friday afternoon activists from SFP Nablus and Hebron gathered with other popular resistance groups in supporting the establishment of “Melh Al-Ard” (Salt of the Earth) campaign by reviving the village of Ein Hijleh in the Jordan Valley. Hundreds of activists met on land belonging to the Orthodox Church and St. Gerassimos monastery. The campaign is launched in refusal of Israeli policies aimed at Judaizing and annexing the Jordan Valley.

Campaigners stated:

The action aims at refusing the political status quo, especially given futile negotiations destroying the rights of our people for liberation and claim to their land.
 
Activists declared the revival of the old Palestinian Canaanite village in the Jordan Valley next to so called “Route 90” linking the Dead Sea to Bisan. The action is part of a continuous step against the Israeli occupation’s plan to take over and annex the Jordan Valley. This step is a popular act against Israeli oppression of the Palestinian people and the constant Judaization of the land.
 
Activists from SFP Nablus are staying at the new village. A group left the area, which was being watched by several military jeeps by this point in the evening. In their attempt to get back to Nablus activists were harassed by the Army and an international volunteers passport was photographed. In addition, the Army had erected flying checkpoints around the area. The activists were stopped at two such checkpoints and held, with their drivers keys and ID taken from him, not getting home until several hours later.
 
Activists are still at the site and will remain so. They are encouraging others to come and join them and help clean and rebuild the area. They also kindly request provisions of food and water. For full details of the statement from activists and regular updates please click here.
 
 
 
 
ضمن حملة “ملح الأرض” مئات الفلسطينيين يقيمون قرية “عين حجلة” رفضاً لتهويد الاغوار
 
بيان للصحافة
 
الجمعة 31 كانون الثاني 2014
 
أعلن مئات الفلسطينيين عن اطلاق حملة “ملح الأرض” وذلك بإعمار قرية “عين حجلة” على أراضي الكنيسة التابعة لدير حجلة في منطقة الأغوار الفلسطينية. وتأتي هذه الفعالية بشكل أساسي لمناهضة القرارات الاسرائيلية بتهويد وضم الاغوار من قبل الكيان الاسرائيلي.
 
نحن بنات وأبناء فلسطين نعلن اليوم عن إعمار قرية “عين حجلة” وذلك ضمن حملة “ملح الأرض” في منطقة الأغوار الفلسطينية، وتأتي هذه الفعالية رفضاً للوضع السياسي الراهن، وخصوصاً لما يطرح في المفاوضات السياسية والتي تنسف حقوق شعبنا في حريته وأرضه، ولذلك قررنا إعمار قرية فلسطينية كنعانية الأصل في منطقة الأغوار الفلسطينية بالقرب من ما يسمى (شارع 90) الواصل بين البحر الميت وبيسان كخطوة اضافية للتصعيد ضد مخططات الاحتلال للاستيلاء وضم الأغوار. وتقع حملتنا هذه ضمن إطار المقاومة الشعبية والتي نؤمن بها طريقا لمقاومة القمع والتهويد المستمر للشعب والأرض.
 
ومن هنا من قرية “عين حجلة” نعلن نحن المشاركون تمسكنا التام بكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفضنا لخطة الإطار “خطة كيري” والقائمة على اقامة دولة فلسطينية ممسوخة يتضمنها الاعتراف بيهودية الكيان الاسرائيلي لتحويل الفلسطينيين أصحاب الحق في الوجود على الأراضي المحتلة عام 1948 إلى سكان وزائرين بالإمكان ترحيلهم في كل وقت. كما ونؤكد على وحدة شعبنا ونضاله أينما تواجد.
 
وتقع قرية “عين حجلة” في مناطق ما يسمى (ج) والمهددة بتهويد والضم من قبل سياسيات الاحتلال وخطة الإطار على حد سواء. ولذلك قررنا الأخذ بزمام الامور مطالبين بتحرك جماهيري ووطني لإنقاذ الأغوار الفلسطينية ووضع حد للتهويد المستمر لأراضي فلسطين.
 
وإيمانا منا بأهمية مقاطعة اسرائيل دوليا وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، نطالب المجتمع الدولي وكافة المتضامنين مع القضية الفلسطينية بمقاطعة الشركات الاسرائيلية كافة ومن ضمنها المصانع والشركات الزراعية الاسرائيلية في الأغوار الفلسطينية والقائمة على استغلال مواردنا الطبيعية كافة.
 
فعلى سبيل المثال نطالبكم بمقاطعة شركة “مهادرين” وهي أكبر شركة اسرائيلية منتجة ومصدرة للخضار والفواكة وتحديدا من منطقة الأغوار، بالإضافة إلى شركة “هاديكلام” الزراعية والتي تصدر التمور المنتجة من قبل المستوطنين في الأغوار الفلسطينية وشركة “براميير” وشركة “أهافا” المنتجة لمستحضرات تجميل اعتمادها الأساسي على أملاح البحر الميت.
 
وتقع قريتنا الفلسطينية بالقرب من دير حجلة وهي أراض تابعة للدير يتخللها العديد من البيوت القديمة وشجر النخيل المتروك، وهي أرض ذات تربة بيضاء مرتفعة الملوحة ومحاطة بأراض زراعية يستولي عليها مستوطنون ويتمركز حولها معسكر لجيش الاحتلال. وتتكون الأراضي التابعة للدير من قرابة 1000 دونم تم السيطرة على جزء منها من قبل جيش الاحتلال بحجة “الدوافع الأمنية”.
 
وقد قررنا تسمية الحملة بملح الأرض اقتباسا لنص ورد في انجيل متى  أنتم ملح الأرض، ولكن إن فسد الملح فبماذا يملّح؟ لا يصلح بعده لشيء إلا لأن يُطرح خارجًا ويُداس من الناس”(13:5). وأما تسمية القرية بعين حجلة فيعود إلى الأسم الكنعاني للمنطقة وعين الماء الموجودة في قريتنا.
 
نحن بنات وأبناء قرية  “عين حجلة” ندعوا أبناء شعبنا للإنضمام والمشاركة بإعمار هذه القرية، لنحافظ ونتمسك بحقوقنا وتاريخنا وتراثنا وعروبة أرضنا فكونوا يا بنات وأبناء فلسطين ملحا لهذه الأرض مصلحين لها وثابتين عليها.
 
P1010613 P1010586 P1010587 P1010588 P1010589 P1010590 P1010591 P1010594 P1010597 P1010599 P1010600 P1010601 P1010602 P1010603 P1010604 P1010605 P1010610

2 comments

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s